صديق الحسيني القنوجي البخاري

206

أبجد العلوم

ومنها : علم خواص الأعداد المتحابة والمتباغضة وسيأتي في الخاء « 1 » . ومنها : علم التعابي العددية وقد سبق في التاء « 2 » وهذه الثلاثة من فروع علم العدد من حيث الحساب ومن فروع الخواص من جهة أخرى ولذلك أوردناها إجمالا كما أوردها صاحب مفتاح السعادة ومدينة العلوم وأما علم حساب النجوم فهو علم يتعرف منه قوانين حساب الدرج والدقائق والثواني والثوالث بالضرب والقسمة والتجذير والتفريق ومراتبها في الصعود والنزول وتقدم وفيه كتب مفردة غير ما بين في مبسوطات الكتب الحسابية وأما المصنفات في علم الحساب مطلقا فكثيرة ذكرها صاحب كشف الظنون « 3 » على ترتيب الكتاب إجمالا لا نطول بذكرها . علم الحضري والسّفري من الآيات هو من فروع علم التفسير ذكره أبو الخير لمجرد تكثير السواد وإلّا فلا وجه لعدّه علما برأسه وكذا أكثر ما ذكره من التفاريع قال وأمثلة الحضري كثيرة وأما أمثلة السفري فقد ضبطوها وارتقت إلى نيف وأربعين كما في الإتقان « 4 » . علم حكايات الصالحين قال أبو الخير هو من فروع علم التواريخ والمحاضرة وقد اعتنى بجمعها طائفة وأفردوها بالتدوين كصفوة الصفوة « 5 » لابن الجوزي ، وروض الرياحين لليافعي ، وغير ذلك . وغايته وغرضه ظاهرة ومنفعته أجل المنافع وأعظمها انتهى ما في كشف الظنون « 6 » .

--> ( 1 ) انظر صفحة 236 من هذا الجزء . ( 2 ) انظر صفحة 140 من هذا الجزء . ( 3 ) انظر كشف الظنون ( ص 662 - 665 ) . ( 4 ) الإتقان في علوم القرآن للسيوطي . ( 5 ) ويسمى أيضا « صفة الصفوة » . ( 6 ) انظر كشف الظنون ( ص 674 ) .